الرئيسية  ::  من نحن  ::  البوم الصور ::  آراء الزوار ::  اتصل بنا
دورة التقنيه الحريه النفسيه EFT :: دورة أسرار الأحجار والمعادن الطبيعيه والألماس في حياتنا :: دورة لون حياتك :: دورة التنويم الإيحائي والاسترخاء :: ورشه تدريبية في قياسات الداوزنغ والكنزيولوجي :: 
جريدة الوطن

يتلخص في ما بين العقل والروح والجسد
خالدة القريني: العلاج بالطاقة مرتبط بالتأمل والإيمان بالله

 

الخميس
1430/11/24 ه
الموافق
2009/11/12 م
 كتبت بيبي الخضري: أكدت المعالجة والاستشارية في الطاقة خالدة القريني ان الإنسان هو مصدر مهم من مصادر الطاقة، مبينة ان لكل انسان عجلات ومسارات للطاقة لكنها تحتاج الى تنشيط وتسليك من اجل الحفاظ على سلامة ونشاط الجسم والعقل والروح.

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها قسم التوعية المجتمعية بمركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الكويت والتي بثت مباشرة على الانترنت بالتعاون مع مركز التعليم عن بعد.

واكدت القريني ان الطاقة واهميتها تتلخص في ايماننا وتعلقنا بالله تعالى مضيفة ان اي شخص يتعلم علم علاج الطاقة يكون قريبا من الله لشدة تأمله بالكون والمخلوقات وبنفسه مشيرة إلى ان الانسان بفطرته يحصل دائما على الطاقة من كل شيء من حوله ولكنه في الوقت الحاضر لا يستفيد من هذه النعمة والطاقة الكونية بسبب الممارسات الخاطئة التي يتجه اليها البعض او المشاكل النفسية التي ينخرط بها باستمرار.

وبينت القريني ان هناك نوعين من انواع الطاقة اولهما الطاقة الخارجية الكونية وهي التي يحصل عليها الانسان من الكون والاجسام من حوله، موضحة ان الانسان يجذب الطاقة الايجابية الكونية عن طريق الرأس لهذا ينصح بعدم لبس الملافع او القبعة السوداء حتى لا تمنع دخول الطاقة الى جسم الانسان لان اللون الاسود يعتبر من الالوان العازلة للطاقة على العكس من الابيض الذي يجذب الطاقة الكونية الروحانية. اما الارجل فهي الوسيلة للتخلص من الطاقة السلبية في الجسم لهذا ينصح بعدم لبس الكعب العالي بشكل كبير لانه يترك مسافة ما بين الارجل وسطح الارض وكذلك يفضل ان يسير الانسان حافي القدمين لفترة حتى يتخلص من طاقاته السلبية المخزنة في جسمه عن طريق ملامسة الارجل للارض.

واكدت القريني ان هناك فرقا ما بين العلاج بالطاقة والعلاج بالطب وهو ان العلاج بالطاقة لا يشمل اي عمليات جراحية ولا ادوية ولا مواد كيميائية وكل العلاج يكون في التأمل والاسترخاء والتوازن ما بين اهم ثلاثة عناصر وهي الروح والعقل والجسم بشكل عام والعلاج الدقيق يكون بصحة التوازن والتواصل بين هذه الاجزاء والعناصر.

واكدت ان العلاج بالطاقة له علاقة كبيرة بروح الانسان ونفسه ويتلخص بالجانب الروحي اكثر وبهذا كل من يقدم على العلاج بالطاقة يستفيد ويفيد من حوله لانه تم اصلاح مسارات طاقاته في جسمه مما جعل روحه في استرخاء وامان ملحوظين.

واشارت القريني الى ان للعلاج بالطاقة طريقتين اما الاستعانة بالطاقة الكونية او الطاقة الداخلية وهي الطاقة الاهم لان الجسم والروح مصدر ومركز اساسي للطاقة خاصة في الرأس الذي يربط ما بين الجسم كله وجهازه العصبي.

وتطرقت القريني الى التعريف بالهالة التي تحيط باجسادنا وهي عبارة عن عدة اجسام نورانية يطلق عليها اسم الهالة وهي عبارة عن ذبذبات لونية وكهربية وكهرومغناطيسية تؤثر في الجسد الفيزيائي لنا وتتأثر به وتتغير حسب حالة الشخص النفسية والفكرية وقد تمتد هالة احد الاشخاص حتى تملأ غرفة باكملها في حين تنكمش اخرى على حدود الجسم المادي لصاحبها ، كما ان بعض الاشخاص تؤثر هالاتهم في غيرهم من الناس بالسلب او الايجاب ، وهذا مما يمكن ملاحظته عند لقاء بعض الاشخاص يشعر الانسان معهم او حتى بمجرد المرور بجانبهم بشيء من السرور او الانقباض او التعب وكل ذلك بدون مبرر ، حتى ان كثيراً من الامراض من الممكن ان تنتقل من شخص لاخر بمجرد تداخلها ، اذا لم تكن محكمة الاغلاق وذلك عن طريق التحصين وتمارين الطاقة المختلفة.

واضافت: والهالة تتأثر بالانفعالات المختلفة من فرح وحزن وغضب فتضعف من جانب من جوانبها او تتخرق فيسهل تأثر الانسان بكثير من السلب المحيط به.

واوضحت القريني ان هناك اسبابا لخلل توازن الطاقة في الانسان اهمها عدم تنفس الشخص تنفسا عميقا فطريا وطريقة التنفس الخاطئ لدى اغلب الناس تؤدي الى خلل في توازن الطاقة داخل اجسادنا بالاضافة الى تقليل شرب الماء وعدم الارتواء الا في حالة العطش وهذا الامر في غاية الخطورة لان الماء من اهم العناصر الاساسية التي تؤدي الى تنشيط الجسم واتزان مسارات طاقاته الداخلية.

واكدت ان الاضطرابات النفسية والتوتر والقلق الدائمين او التعرض الى خبر سيئ وبصورة مفاجئة وكثرة التلوث في الجو او الضوضاء وقلة الحركة والركود والتعرض لوسائل التكنولوجيا والكهرباء بشكل كبير وسوء عملية التغذية وعدم معرفة الكمية المناسبة للجسم تؤدي الى خلل في توازن الجسم مع العقل والروح وبالتالي يؤدي الى خلل في طاقاتنا الداخلية.

واشارت القريني الى ان هناك عدة اجراءات وامور يجب ان يتقيد بها الشخص من اجل تنشيط طاقة الجسم وتسليك مسارات الطاقة في داخلنا اولها الانصات الى اشارات الجسم وترجمتها بالصورة الصحيحة ومحاولة التواصل والارتباط الروحاني ما بين الجسم والعقل اضافة الى اختيار الكلمات المناسبة في الحياة بشكل عام لان للكلمات الايجابية تأثيرا قويا على النفس والروح والتوجه دائما الى التفكير الايجابي والابتعاد عن التفكير السلبي والتواصل دائما مع الله في التأمل والدعاء والالتزام بصلاة الفجر لان فترة الفجر هي من اكثر الاوقات التي يمكن ان يحصل فيها الانسان على الطاقة اضافة الى الاكثار من شرب الماء والاتجاه للتنفس العميق وعمل القليل من التمارين الرياضية وتمارين اليوغا التي تنشط العقل والروح.